الفنانة التشكيلية "رباب حرش" تحكي تجربتها الفنية لـ الفتح اليوم

فنون
طبوغرافي

رباب حرش، فنانة تشكيلية شابة ومتميزة، حجزت لها مكانا فى عالم الإبداع، تسبح فيه، وتطلق ابداع ريشتها وألوانها لترسم لواحات فنية تعبر عن جمال مشاعرها الفنية، هذا بالإضافة إلى أنها صحفية ولها قلم مميز ومتميز.

"الفتح اليوم" دخلت عالم الفن التشكيلي الخاص بالفنانة وكان لنا هذا الحوار:

- فى البداية..متى بدأت تظهر الموهبة الفنية ؟

أي موهبة تظهر في الصغر، فى مرحلة التعليم الأساسي، ابتدائي وإعدادي.

 

- هل للأسرة والنشأة دور فى اكتشاف الموهبة وتنميتها ؟

والفضل الأكبر لوالداي شجعاني، فهما من هواة الرسم، وجدت أيضا تشجيعيا وتحفيزا من كل المحطين حولي، سواء من العائلة أو أساتذتي فى المدرسة، وبفضل بدأت اهتم بالرسم وأطلق الحرية لريشتي كي تنطلق في عالم الطبيعة، وكنت ولازالت أعشق التأمل في الطبيعة، ربما تكون نظرتي مختلفة عن غيري، وعندما تأتي فكرة اللوحة، أجدني أتوجه إلى ألواني وعالمي، في أي وقت، وأرسم ما يفيض به خيالي.

 

- هل تذكري أول لوحة رسمتيها ؟

وأول لوحة رسمتها كانت تخيلات للحوائط المهدودة والتي تمتلئ بها شوارعنا، لايزال زملاء الدراسة يذكرون تلك اللوحات، كانت أيام جميلة، كل شيء كان جميلا في شوارعنا

 

- ما اللوحة الأقرب إلى قلبك ؟

لا يوجد ما يسمي باللوحة الأقرب لأي فنان، فكل لوحة هي جزء من تجربة وكأنها مواقف حياتية بالنسبة له، كل لوحة فنية تعتبر ابن من أبناءه، قطعة أو جزء من الفنان وحياته وتظل محفورة فى ذكراته الفنية .

 

- من الفنان أو الشخصية التي أثرت فيكِ أو تتمني أن يتكوني مثلها؟

من أقرب الفنانين لي بيكار وصلاح طاهر وكل مصري عبر عن موروثه الشعبي برموز ذكية كشفت عن عشقه للشخصية المصرية عبر تاريخها.

 

- ما الأدوات التى تستخدميها فى رسم لوحاتك وألوانك المفضلة؟

استخدم الأدوات الرئيسية، الخامة، قد تكون من القماش أو الخشب أو المسطحات الخشنة المختلفة وغيرها، أما الألوان، الألوان المائية، والزيتية، زألوان أكريليك (المذابة في الماء)، وألوان الجير الملون، وألوان الفحم الأسود، إلا أني أميل لتعبيرات المعادن.

 

- الفن التشيكيلي له جمهوره الخاص، هل تجدي صعوبة فى الوصول إلى عشاقه ؟

لاتوجد صعوبة ف الوصول لعشاق الفن، فالجمال مرغوب، لكن أجد صعوبة في وجود من يفهم  ويقدر ويحس بموضوعات لوحاتي، لكن جمهور الفن التشكيلي موجود، والدليل عندما نقيم معارض، تجد الذواقة من محبي وعشاق هذا الفن الراقي تأتون من كل حدب وصوب، أحاول كزملائي الفنانين أن نقدم لوحات ترضي ذوق عشاق الفن التشكيلي.

    

- هل هناك أقبال على شراء اللوحات الفنية فى زمن ربما قل أصحاب الذوق الفني؟

ياتي الإقبال علي شراء اللوحات الجمالية للمناظر الطبيعية أو الخطوط إلا أن الرمزية أعيت من تبناها، أتمني أن تجد الرمزية من يعزز تواجدها، فهي كخير الكلام وكالتشبيه البليغ بالشعر

 

- الفنان يحتاج إلى مزاج وحالة معينة حتى ينطلق مارد الإبداع، هل هناك مشاكل توجه هذا المارد؟

فعلا هناك لوحات بداتها ولم تكتمل كالقصص بلانهاية ولازلت ابحث لها عن سيناريو، ربما يتأخر الإبداع قليلا ولكنه إن شاء الله سيأتي وتكتمل اللوحة.

 

وزارة الثقافة ودورها فى مساعدة الفنان التشكيلي، هل مدت لكِ يد العون وفتحت أمامكِ هيئتها وقصورها الثقافية ؟

وزارة الثقافة تقيم معارض، وندوات، ولكن أطمع أنا وكل أبناء جيلي أن تفتح لنا قصور الثقافة فى محافظات مصر، وأن يجد كل فنان تشكيلي وزارة تقف بجواره وتدعمه مع كل فنان ومثقف، حتى نجد جيل لديه وعي وذوق وثقافة، أتمنى أن من رؤساء قصور الثقافة فى المحافظات مد يد العون لكل موهوب، وصاحب قلم ولوحة، فمن ريف مصر تخرج العلماء والعظماء والأطباء والمبدعون والفنانون.

- ماذا تتمني فى المستقبل ؟

أتمني أن تهتم الدولة بمادة التربية الفنية، فهي عماد كل مادة تعليمية وأساس الصناعات وأشد ما يزعجني أن نورث ثقافات القبح علي تنوعها، حسي ومادي وأن نعوق ثقافات الجمال ونهدمها وأحيانا نكسر أدواتها ونطمس ألوانها الجميلة، أتمنى أن أرى في بلادي فنانا وإبداعا، في كل شيء، في الشوارع، في المدارس، في الطرق، في التعليم والإعلام وأن يحفظ الله مصر وأهلها.